الحجاج بن محمد الأعور ويكنى أبا محمد، مولى سليمان بن مجالد مولى أبي جعفر المنصور، ولم يزل ببغداد من أهلها، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله، فأقام بها سنتين، ثم قدم بغداد في حاجة، فلم يزل بها حتى مات بها في شهر ربيع الأول سنة ست ومائتين، وكان ثقة

الْحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرُ وَيُكْنَى أَبَا مُحَمَّدٍ، مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُجَالِدٍ مَوْلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ، وَلَمْ يَزَلْ بِبَغْدَادَ مِنْ أَهْلِهَا، ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَصِيصَةِ بِوَلَدِهِ وَعِيَالِهِ، فَأَقَامَ بِهَا سَنَتَيْنِ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ فِي حَاجَةٍ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ بِهَا فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ ثِقَةً صَدُوقًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَكَانَ قَدْ تَغَيَّرَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ حِينَ رَجَعَ إِلَى بَغْدَادَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015