عبد الوهاب بن عطاء العجلي الخفاف ويكنى أبا نصر، وهو من أهل البصرة، ولزم سعيد بن أبي عروبة، وعرف بصحبته، وكتب كتبه، وقد روى عن يونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وعوف الأعرابي، وابن عون، وداود بن أبي هند، وعمران بن حدير، وغيرهم، وكان

عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ الْعِجْلِيُّ الْخَفَّافُ وَيُكْنَى أَبَا نَصْرٍ، وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَلَزِمَ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ، وَعُرِفَ بِصُحْبَتِهِ، وَكَتَبَ كُتُبَهُ، وَقَدْ رَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَخَالِدٍ الْحَذَّاءِ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، وَعَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ، وَابْنِ عَوْنٍ، وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَكَانَ كَثِيرَ الْحَدِيثِ، مَعْرُوفًا، صَدُوقًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، فَنَزَلَهَا وَأَوْطَنَهَا، وَلَزِمَ السُّوقَ بِالْكَرْخِ، وَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى مَاتَ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015