كَذَلِك بل الْحِفْظ الْمعرفَة ورحمه الله وإيانا.

عَليّ بن أبي بكر بن عبد الله بن أبي البركات أَحْمد نور الدّين بن الزين بن الْجمال الأشموني ثمَّ القاهري الشَّافِعِي وَيعرف بِابْن الطباخ. ولد سنة سبع وَسبعين وَسَبْعمائة أَو قَرِيبا مِنْهُ وَحفظ الْقُرْآن والتنبيه والحلاوي كِلَاهُمَا فِي الْمَذْهَب وألفية النَّحْو وَغَيرهَا وَعرض على ابْن الملقن وَغَيره وتفقه بالأبناسي والبلقيني وَسمع عَلَيْهِ الحَدِيث وبالبدر الطنبدي وَالْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ وَحمل عَنهُ الْكثير وبرع فِي الْفِقْه وأصوله والعربية وَسمع الحَدِيث على الزين الْعِرَاقِيّ والهيثمي والبرهان العداس وَابْن الكويك والشهاب البطايحي وَالْجمال الْحَنْبَلِيّ وَالشَّمْس الشَّامي وَجَمَاعَة.

وَأَجَازَ لَهُ الزين المراغي وَالْجمال بن ظهيرة وَطَائِفَة وَأذن لَهُ غير وَاحِد فِي التدريس والإفتاء فدرس وَأفَاد وانتفع بِهِ الطّلبَة وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ السوهاي والتاج بن شرف وتكسب بِالشَّهَادَةِ وَولي مشيخة التصوف بمدرسة ابْن غراب وَكَانَ ابْن شرف تلقاها عَنهُ وَحدث باليسير قَرَأت عَلَيْهِ أَشْيَاء وكتبت عَنهُ من نظمه، وَكَانَ إِمَامًا عَالما خيرا دينا متواضعا طارحا للتكلف على طَريقَة السّلف مَوْصُوفا بالفضيلة بَين القدماء مستحضرا لنوادر وحكايات لَطِيفَة منجمعا عَن النَّاس.

مَاتَ فِي ربيع الأول سنة أَربع وَخمسين رَحمَه الله وإيانا.

عَليّ بن الزكي أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن الْمصْرِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ القباني الْعَطَّار أَخُو إِبْرَاهِيم وَأحمد وَعمر. مِمَّن سمع مني بِمَكَّة.

عَليّ بن أبي بكر بن عبد الْغَنِيّ بن عبد الْوَاحِد نور الدّين أَبُو الْحسن بن الْفَخر بن نسيم الدّين المرشدي الْمَكِّيّ شَقِيق عبد الْغَنِيّ الْمَاضِي سبطا القَاضِي نور الدّين عَليّ بن الزين الْآتِي. ولد فِي ثامن عشري شعْبَان سنة إِحْدَى وَسبعين وَثَمَانمِائَة بِمَكَّة وَنَشَأ فِي كَفَالَة أَبِيه فحفظ الْقُرْآن وَالْأَرْبَعِينَ النووية وألفية الْعِرَاقِيّ والكافية فِي النَّحْو لِابْنِ الْحَاجِب والكنز والمختصر الْأَصْلِيّ لِابْنِ الْحَاجِب والعمدة فِي أصولهم وَالتَّلْخِيص وَعرض فِي سنة خمس وَثَمَانِينَ فَمَا بعْدهَا على الْبُرْهَان بن ظهيرة وَولده وأخيه وَأبي الْقسم بن الضياء وَيحيى العلمي وَعبد الْمُعْطِي فِي آخَرين واشتغل فِي الْفِقْه عِنْد إِسْمَاعِيل الأوغاني وَفِي الْعَرَبيَّة عِنْد الْبَدْر حسن الْمرْجَانِي وَأكْثر)

من مجَالِس الجمالي أبي السُّعُود بِحَيْثُ سمع عَلَيْهِ ابْن ماجة والشفا وَغَيرهمَا وَحضر عِنْدِي فِي الْمُجَاورَة الرَّابِعَة بل قَرَأَ عَليّ الْيَسِير من البُخَارِيّ ثمَّ لازمني فِي الَّتِي بعْدهَا حَتَّى أكمله وَيذكر بمعاملات مَعَ ضبط وربط وقرض ورفض وذكاء وحذق.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015