أجاد طُويسُ والسُّريجيُّ بعده ... وما قَصَباتُ السبق إلا لمعبدِ

والثاني كقول أبي الشيص:

أجدُ الملامة في هواكِ لذيذة ... حبّاً لذكركِ فليلُمْني اللُّومُ

أخذه أبو الطيب فقال:

أأحبه وأحبّ فيه مَلامةً ... إن الملامَةَ فيه من أعدائهِ

وتسمية هذا مبتدعا أولى من تسميته سرقة. وهذان الضربان يسميان نسخا.

الضرب الثالث: أن يأخذ المعنى، ويستخرج منه ما يشبهه، وهذا من أدقها مذهبا، وأحسنها صورة فمن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015