فتخالفهما في لفظة واحدة، وهذا الضرب مذموم والمتأخر ملوم. ومن هذا الضرب قول أبي نواس الحكمي:
دارتْ على فتيةٍ ذل الزمانُ لهم ... فما أصابُهم إلا بما شاءُوا
أخذه من معبد:
لَهْفِي على فتية ذلّ الزمان لهم ... فما أصّابهمُ إلاّ بما شاءُوا
الضرب الثاني: أن يأخذ المعنى وأكثر اللفظ، وهذا الضرب ينقسم قسمين: مذموم ومحمود، فالأول كقول أبي تمام:
محاسنُ أصناف المغنين جَمَّة ... وما قَصَباتُ السبق إلاّ لمعَبد
أخذه من قول بعض المتقدمين يمدح معبداً صاحب المغنى: