وَبَين مَا قبله وَبعده من الثَّلَاث قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ وَبِالْجُمْلَةِ فالتنفس فِي الْإِنَاء يعلق بِهِ رَوَائِح مُنكرَة تفْسد المَاء والإناء وَذَلِكَ يعلم بالتجربة وَلذَلِك قُلْنَا إِن الشّرْب على الطَّعَام لَا يكون إِلَّا حَتَّى يمسح فَمه وَلَا يدْخل حرف الْإِنَاء فِي فِيهِ بل يَجعله على الشّفة وَيتَعَلَّق المَاء بشربه بالشفة الْعليا مَعَ نَفسه بالاجتذاب فَإِذا جَاءَ نَفسه الْخَارِجِي أبان الْإِنَاء عَن فِيهِ ت عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْحَافِظ فِي الْفَتْح // سَنَده ضَعِيف //

26 - (كَانَ إِذا شرب تنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا يُسمى عِنْد كل تنفس ويشكر فِي آخِرهنَّ) ابْن السّني طب عَن ابْن مَسْعُود ض

كَانَ إِذا شرب تنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا قَالَ القَاضِي يَعْنِي كَانَ يشرب بِثَلَاث دفعات لِأَنَّهُ أقمع للعطش وَأقوى على الهضم وَأَقل أثرا فِي برد الْمعدة وَضعف الأعصاب يُسمى عِنْد كل نفس بِفَتْح الْفَاء بضبطه ويشكر الله تَعَالَى فِي آخِرهنَّ بِأَن يَقُول الْحَمد لله إِلَى آخر مَا جَاءَ فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم وَالْحَمْد رَأس الشُّكْر كَمَا فِي الحَدِيث قَالَ الزين الْعِرَاقِيّ هَذَا يدل على أَنه إِنَّمَا يشْكر مرّة وَاحِدَة بعد فرَاغ الثَّلَاث لَكِن فِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي أَنه كَانَ يحمد بعد كل نفس وَفِي الغيلانيات من حَدِيث ابْن مَسْعُود كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا شرب تنفس فِي الْإِنَاء ثَلَاثًا يحمد على كل نفس ويشكر عِنْد آخِرهنَّ ابْن السّني فِي الطِّبّ طب كِلَاهُمَا عَن ابْن مَسْعُود قَالَ النَّوَوِيّ فِي الْأَذْكَار عقب تَخْرِيجه لِابْنِ السّني // إِسْنَاده ضَعِيف قَالَ الهيثمي عقب عزوه للطبراني رِجَاله رجال الصَّحِيح إِلَّا المعلي فاتفقوا على ضعفه قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك انْتهى وَسَبقه الذَّهَبِيّ فَفِي الْمِيزَان مُعلى بن عرفان مُنكر الحَدِيث وَقَالَ الْحَاكِم مَتْرُوك وَكَانَ من غلاة الشِّيعَة انْتهى وَمن ثمَّ قَالَ ابْن حجر غَرِيب ضَعِيف وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا فِي الْأَفْرَاد

263 - (كَانَ إِذا شهد جَنَازَة أَكثر الصمات وَأكْثر حَدِيث نَفسه) ابْن الْمُبَارك وَابْن سعد عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد مُرْسلا ح

طور بواسطة نورين ميديا © 2015