كَانَ إِذا شهد جَنَازَة أَي حضرها أَكثر الصمات بِضَم الصَّاد السُّكُوت وَأكْثر حَدِيث نَفسه أَي فِي أهوال الْمَوْت وَمَا بعده من الْقَبْر والظلمة وَغير ذَلِك ابْن الْمُبَارك وَابْن سعد فِي الطَّبَقَات عَن عبد الْعَزِيز بن أبي رواد بِفَتْح الرَّاء وَشد الْوَاو وَقَالَ صَدُوق عَابِد رُبمَا وهم رمي بالإرجاء مُرْسلا هُوَ مولى الْمُهلب بن أبي صفرَة قَالَ الذَّهَبِيّ ثِقَة مرجئ عَابِد
264 - (كَانَ إِذا شهد جَنَازَة رؤيت عَلَيْهِ كآبة وَأكْثر حَدِيث النَّفس) طب عَن ابْن عَبَّاس ض
كَانَ إِذا شهد جَنَازَة رؤيت عَلَيْهِ كآبة بِالْمدِّ أَي تغير نفس بانكسار وَأكْثر حَدِيث النَّفس قَالَ فِي فتح الْقَدِير وَيكرهُ لمشيع الْجِنَازَة رفع الصَّوْت بِالذكر وَالْقِرَاءَة وَيذكر فِي نَفسه طب عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة
265 - (كَانَ إِذا شيع جَنَازَة علا كربه وَأَقل الْكَلَام وَأكْثر حَدِيث نَفسه الْحَاكِم فِي الكنى عَن عمرَان بن حُصَيْن
كَانَ إِذا شيع جَنَازَة علا كربه بِفَتْح فَسُكُون مايدهم الْمَرْء مِمَّا يَأْخُذ بِنَفسِهِ فيغمه ويحزنه وَأَقل الْكَلَام وَأكْثر حَدِيث نَفسه تفكيرا فِيمَا إِلَيْهِ الْمصير الْحَاكِم فِي = كتاب الكنى عَن عمرَان بن حُصَيْن =
266 - (كَانَ إِذا صعد الْمِنْبَر سلم) هـ عَن جَابر // صَحَّ //
كَانَ إِذا صعد الْمِنْبَر للخطبة سلم فِيهِ رد على أبي حنيفَة وَمَالك حَيْثُ لم يسنا للخطيب السَّلَام عِنْده هـ عَن جَابر رمز المُصَنّف لحسنه وَلَيْسَ كَمَا قَالَ فقد قَالَ الزَّيْلَعِيّ حَدِيث رَوَاهُ وَسَأَلَ عَنهُ ابْن أبي حَاتِم أَبَاهُ فَقَالَ هَذَا مَوْضُوع وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر // سَنَده ضَعِيف // جدا انْتهى وكيفما كَانَ فَكَانَ الأولى للْمُصَنف حذفه من الْكتاب فضلا عَن رمزه لحسنه