فالجمع بَينهمَا للإطناب وَهُوَ لَائِق فِي مقَام السُّؤَال والابتهال برحمته وَلم يَجعله ملحا أجاجا بِضَم الْهمزَة مرا شَدِيد الملوحة وَكسر الْهمزَة لُغَة نادرة بذنوبنا أَي بِسَبَب مَا ارتكبناه من الذُّنُوب حل من حَدِيث الْفضل عَن جَابر بن يزِيد الْجعْفِيّ عَن أبي جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب مُرْسلا ثمَّ قَالَ غَرِيب وَرَوَاهُ أَيْضا كَذَلِك الطَّبَرَانِيّ فِي الدُّعَاء قَالَ ابْن حجر وَهَذَا الحَدِيث مَعَ إرْسَاله ضَعِيف من أجل جَابر الْجعْفِيّ
260 - كَانَ إِذا شرب تنفس ثَلَاثًا وَيَقُول هُوَ أهنأ وأمرأ وَأَبْرَأ حم ق 4 عَن أنس // صَحَّ //
كَانَ إِذا شرب تنفس خَارج الْإِنَاء ثَلَاثًا من المرات إِن كَانَ يشرب ثَلَاث دفعات وَالْمرَاد التنفس خَارج الْإِنَاء يُسمى الله فِي أول كل مرّة وَيَحْمَدهُ فِي آخرهَا كَمَا جَاءَ مُصَرحًا بِهِ فِي رِوَايَة وَاسْتحبَّ بَعضهم أَن يكون التنفس الأول فِي الشّرْب خَفِيفا وَالثَّانِي أطول وَالثَّالِث إِلَى ريه وَلم أَقف لَهُ على أصل وَيَقُول هُوَ أَي الشّرْب بِثَلَاث دفعات أهنأ بِالْهَمْز من الهناء وَفِي رِوَايَة بدله أروى من الرّيّ بِكَسْر الرَّاء أَي أَكثر ريا قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ والهناء خلوص الشَّيْء عَن النصب والنكد والاستمراء الملائمة واللذة وأمرأ بِالْهَمْز من المريء أَي أَكثر مراءة أَي أقمع للظمأ وَأقوى على الهضم وَأَبْرَأ بِالْهَمْز من الْبَرَاءَة أَو من البريء أَي أَكثر برءا أَي صِحَة للبدن فَهُوَ يُبرئ كثيرا من شدَّة الْعَطش لتردده على الْمعدة الملتهبة بدفعات فتسكن الثَّانِيَة مَا عجزت الأولى عَن تسكينه وَالثَّالِثَة مَا عجزت عَنهُ الثَّانِيَة وَذَلِكَ أسلم للحرارة الغريزية فَإِن هجوم الْبَارِد يطفأها وَيفْسد مزاج الكبد والتنفس استمداد النَّفس حم ق عَن أنس ابْن مَالك
26 - (كَانَ إِذا شرب تنفس مرَّتَيْنِ) ت هـ عَن ابْن عَبَّاس ض
كَانَ إِذا شرب تنفس مرَّتَيْنِ أَي تنفس فِي أثْنَاء الشّرْب مرَّتَيْنِ فَيكون قد شرب ثَلَاث مَرَّات وَسكت عَن التنفس الْأَخير لكَونه من ضَرُورَة الْوَاقِع فَلَا تعَارض بَينه