الشعر والشعراء (صفحة 250)

وقال سلامة بن جندل، وهو جاهلىّ:

كأنّ نعام الدّوّ باض عليهم ... بنهى القذاف أو بنهى مخفّق [1]

وقال زيد الخيل، وهو جاهلىّ:

كأنّ نعام الدّوّ باض عليهم ... وأعينهم تحت الحديد خوازر [2]

447* ويعاب الأعشى بقوله [3] :

وقد غدوت إلى الحانوت يتبعنى ... شاو مشلّ شلول شلشل شول

وهذه الألفاظ الأربعة فى معنى واحد.

448* ويعاب بقوله فى ملك الحيرة:

ويأمر لليحموم كلّ عشيّة ... بقتّ وتعليق. فقد كاد يسنق [4]

واليحموم، فرس. وقالوا: هذا مما لا يمدح به رجل من خساس الجنود، لأنّه ليس من أحد له فرس إلّا وهو يعلفه قتّا ويقضمه شعيرا!! (وهذا مديح كالهجاء) ! 449* قال أبو محمّد: ولست أرى هذا عيبا، لأنّ الملوك تعدّ فرسا على أقرب الأبواب من مجالسها بسرجه ولجامه. خوفا من عدوّ يفجؤها، أو أمر

طور بواسطة نورين ميديا © 2015