الشعر والشعراء (صفحة 251)

ينزل، أو حاجة تعرض لقلب الملك فيريد البدار إليها فلا يحتاج إلى أن يتلوّم [1] على إسراج فرسه وإلجامه، وإذا كان واقفا غدّى وعشّى. فوضع الأعشى هذا المعنى، ودلّ به على ملكه وعلى حزمه.

450* ويستحسن له قوله فى الخمر:

تريك القذى من دونها وهى دونه ... إذا ذاقها من ذاقها يتمطّق [2]

يريد: أنّها من صفائها تريك القذاة عالية عليها والقذاة فى أسفلها. فأخذ الأخطل المعنى فقال:

ولقد تباكرنى على لذّاتها ... صهباء عالية القذى خرطوم [3]

451* ولم تختلف الرواة فى ألفاظ بيت اختلافها فى بيت له، (وهو) :

إنى لعمر الّذى حطّت مناسمها ... تحدى وسيق إليها الباقر العثل [4]

رواه بعضهم «خطّت» يريد: خطّت التراب، ورواه بعضهم «حطّت» أى اعتمدت فى السّير [5] ، وروى بعضهم «تحدى» ، وبعضهم «تخدى» [6]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015