الشعر والشعراء (صفحة 249)

وسوف يعقبنيه إن ظفرت به ... ربّ كريم وبيض ذات أطهار

فاختار أدراعه أن لّا يسبّ بها ... ولم يكن عهده فيها بختّار [1]

قال أبو محمّد: ذكر وفاء السّموأل بن عادياء فى ما خلّف عنده امرؤ القيس وأنه بذل ابنه دون أمانته حتى قتل [2] .

وفى الأعشى يقول أبو كلبة، وفى الأصمّ بن معبد، من ولد الحارث بن عبّاد. الذى قام بحرب بكر [3] :

قبّحتما شاعرى حى ذوى حسب ... وحزّ أنفاكما حزّا بمنشار

أعنى الأصمّ وأعشانا إذا ابتدرا ... ألّا استعانا على سمع وإبصار

445* قال أبو عبيدة: الأعشى هو رابع الشعراء المتقدّمين [4] ، وهو يقدّم على طرفة، لأنّه أكثر عدد طوال جياد، وأوصف للخمر والحمر، وأمدح وأهجى، فأما طرفة فإنّما يوضع مع الحارث بن حلّزة، وعمرو بن كلثوم، وسويد بن أبى كاهل فى الإسلام.

446* وممّا سبق إليه فأخذ منه قوله:

كأنّ نعام الدّوّ باض عليهم ... إذا ريع يوما للصّريخ المندّد [5]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015