عليه وعليه نبينا! «1» كائنا ما كان فيه «1» ، فدخلوا عليه فقالوا لهم: اسجدوا للملك، فقال جعفر بن أبي طالب: لا نسجد إلا الله! فقال (?) لهم: ما يقول (?) هذان؟

يزعمان أنكم فارقتم دين قومكم، و (?) لن تدخلوا في ديني وأنكم [جئتم] (?) بدين مقتضب لا يعرف! فقال جعفر بن أبي طالب: كنا مع قومنا في أمر جاهلية نعبد الأوثان، فبعث الله إلينا رسولا منا رجلا نعرف نسبه وصدقه ووفاءه (?) ، فدعا (?) إلى أن نعبد الله وحده لا نشرك به، وأمرنا (?) بالصلاة والزكاة وصلة الرحم وحسن الجوار، ونهانا عن الفواحش والخبائث؛ فقال (?) : هل معك شيء مما جاء به؟ قال: نعم، فدعا النجاشي أساقفته فنشروا المصاحف حوله، فقرأ عليهم جعفر بن أبي طالب كهيعص (?) ، فبكى النجاشي حتى اخضل (?) لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم، ثم قال:

إن هذا والذي جاء به عيسى (?) يخرج (?) من مشكاة واحدة، انطلقا (?) ! فلعمر (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015