ويسمع (?) منهم، فلما فرغا من بطارقته قدما إلى النجاشي هداياه فقبلها منهما (?) ، ثم قالا له: أيها الملك! إن قومنا بعثوا إليك في فتيان منهم خرجوا إلى بلادك، فارقوا أديان قومهم «3» ولم يدخلوا «3» في دينك ولا دينهم، وقومهم أعلاهم (?) عينا (?) ، قالت بطارقته»
: صدقا أيها الملك! فغضب النجاشي [وقال] (?) لأيم الله (?) إذا لا أدفعهم إليهما (?) ، قوم جاءوني (?) لجئوا (?) إلى بلادي حتى أنظر فيما «12» يقولون وأنظر فيما «12» يقول هؤلاء، فإن كانوا صادقين وكانوا كما قال هؤلاء أسلمناهم إليهما، وإن كانوا على غير ذلك [لم] (?) ندفعهم إليهما ومنعتهم منهما، فقال عمارة بن الوليد: لم نصنع (?) شيئا، لو كان دفعهم إلينا من وراء وراء كان ذلك أحب إلينا قبل أن يكلمهم، ثم إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتمعوا فقال بعضهم لبعض: ما الذي نكلم به (?) الرجل؟ ثم (?) قالوا: نكلمه والله بالذي نحن