الله لا أرسلهم معكما (?) ، «2» ولا أكاد ولا هم «2» وكان أتقى (?) الرجلين عمارة بن الوليد فقال عمرو بن العاص: والله! لأجيبنه (?) بما أبيد به (?) خضراءهم (?) ، لأخبرنه»
أنهم يزعمون أن إلهك (?) الذي تعبد عبد، فقال له عمارة «9» بن الوليد «9» : لا تفعل فإن لهم رحما وإن كانوا قد خالفونا، قال: أحلف بالله لأفعلن، فرجع إليه الغد فقال: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى قولا عظيما فابعث إليهم فاسألهم عنه، فأرسل إليهم فقال: ماذا تقولون في عيسى؟ قالوا: نقول فيه ما قال الله [عز وعلا] (?) وما قال [لنا] (?) نبينا، فقال له جعفر: هو عبد الله وروحه وكلمته ألقاها الله (?) إلى العذراء البتول، فأدلى النجاشي يده فأخذ من الأرض عودا وقال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلتم هذا العود، فنخرت (?) بطارقته فقال: وإن نخرتم والله! ثم قال: اذهبوا فأنتم شيوم (?) في أرضي- يقول: آمنون، من شتمكم غرم (?) ، ما أحب أن لي