الطين فكأنما أعان على قتل نفسه) لأنه ردئ مؤذي (طب) عن سلمان
• (من أكل ثومًا) بضم المثلثلة (أو بصلًا) أي نيئًا (فليعتزلنا وليعتزل مسجدنًا) وفي نسخة شرح عليها المناوي أو ليعتزل مسجدنًا فإنه قال شك من الراوي أي مسجد أهل ملتنا فليس النهي خاصًا بمسجده صلى الله عليه وسلم (وليقعد في بيته) فيه أن أكل الكريه يبيح ترك الجماعة (ق) عن جابر بن عبد الله
• (من أكل بالعلم) يعني أتخذ علمه ذريعة إلى جلب المال (طمس الله على وجهه ورده على عقبيه وكانت النار أولى به من الجنة الشيرازي) في الألقاب (عن أبي هريرة (من أكل فشبع وشرب فروى) بفتح فكسر (فقال الحمد لله الذي أطعمني وأسبعني وسقاني وأرواني خرج من ذنوبه كيون ولدته أمه) في كونه لا ذنب عليه (4) وابن السني عن أبي موسى الأشعري
• (من أكل قبل أن يشرب) في الصوم (وتسحر ومس شيئًا من الطيب) أي في ليل الصوم (قوى على الصيام) وفي رواية وقال بدل ومس شيئًا من الطيب أي استراح وقت القيلولة لأن هذه الخصال تعين على الصوم أما ما عدا مس الطيب فواضح وأما الطيب فقال المناوي لأنه عذاء الروح (هب) عن أنس بن مالك
• (من أكل في قصعة) بفتح القاف أي من أكل طعامًا في آنية قصعة أو غيرها (ثم لحسها) تواضعًا وتعظيمًا لما أنعم الله به عليه (استغفرت له القصعة) قال المناوي لأنه إذا فرغ من طعامه لحسها الشيطا فإذا لحسها الإنسان فقد خلصها من لسحه فتستغفر له شكرًا على ما فعله ولا مانع من أن يخلق الله تعالى في الجماد تمييزًا وأنطقا أهـ وقال العلقمي قال الدميري في مسند البزار استغفرت له القصعة فتقول اللهم أجره من النار كما أجارني من لعق الشيطان قال شيخنا قال العراقي يحتمل أن الله تعالى يخلق فيها تمييزًا ونطقًا تطلب به المغفرة وقد روى في بعض الآثار أنها تقول أجارك الله كما أجرتني من الشيطان (حم ت هـ) عن نيشة الخير بضم النون
• (من أكل مع قوم تمرًا) قال المناوي ومثهل ما في معناه كتين وخوخ ومشمش (فلا يقرن) بفتح أوله أي يقرن تمرة بتمرة ليا كلهما معا (إلا أن يأذنوا له) والنهي للتحريم أن كان مشتركًا وإلا فلا كراهة (طب) عن ابن عمرو) وفي نسخة بلا واو بعد الراء لكن قال المناوي ابن العاص وإسناده حسن
• (من أكل من هذه اللحوم شيئًا فليغسل يده من ريح وضره) يفتح الواو والضاد المعجمة أي دسمه وزهومته بعد لعق أصابعه (لا يؤذي) أي لئلا يؤذي (من حذاءه) بالمد من يقرب منه من الأدميين والملائكة قال المناوي فترك غسل اليدين من الطعام مكروه لتأذي الحافظين به (4) عن ابن عمر
• (من أكل طيبًا) بفتح فتشديد أي حلالًا (وعمل في) موافقة (سنة وأمن الناس بوائقه) أي دواهيه والمراد الشرور كالظلم والفحش والإيذاء (دخل الجنة) أي مع السابقين (ك) عن أبي سعيد الخدري وإسناده صحيح
• (من ألطف مؤمنًا) يحتمل أن المعنى تلطف به (أو خف له) أي أسرع (في شيء من حوائجه صغر أو كبر كان حقًا على الله أن يخدمه) بضم أوله أي