(خ) عن ابن عباس
• (كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب) بالتنوين وشعبان (وبلغنا رمضان وكان إذا كانت ليلة الجمعة قال هذه ليلة غراء ويوم أزهر) أي نير مشرق (هب) وابن عساكر عن أنس وفيه ضعيف كما في الأذكار
• (كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير) كان عنده (وأعطي كل سائل) فإنه كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وفيه ندب العتق في رمضان والتوسعة على الفقراء فيه (هب) عن ابن عباس ابن سعد عن عائشة وهو حديث ضعيف
• (كان إذا دخل شهر رمضان شد مئزره) قال المناوي بكسر الميم إزاره كناية عن الاجتهاد في العبادة واعتزال النساء (ثم لم يأت فراشه حتى (ينسلخ) أي يمضي (هب) عن عائشة بإسناد حسن
• (كان إذا دخل) شهر (رمضان تغير لونه) قال المناوي إلى صفرة أو حمرة كما يعرض للرجل الخائف خشية من عدم الوفاء بحق أداء العبودية فيه (وكثرت رمضان شد مئزره) قال المناوي بكسر الميم إزاره كناية عن الاجتهاد في العبادة واعتزال النساء (ثم لم يأت فراشه حتى (ينسلخ) أي يمضي (هب) عن عائشة بإسناد حسن
• (كان إذا دخل) شهر (رمضان تغير لونه) قال المناوي إلى صفرة أو حمرة كما يعرض للرجل الخائف خشية من عدم الوفاء بحق أداء العبودية فيه (وكثرت صلاته وابتهل) أي اجتهد (في الدعاء وأشفق) أي تغير (لونه) حتى يصير كلون الشفق (هب) عن عائشة
• (كان إذا دخل العشر) زاد في رواية ابن أبي شيبة الأخير من رمضان (شد مئزره) كناية عن التشمر للطاعة وتجنب غشيان للنساء (وأحيى ليله) أي ترك النوم وتعبد معظم الليل لا كله بقرينة خبر عائشة ما علمته قام ليلة حتى الصباح (وأيقظ أهله) أي زوجاته المعتكفات معه بالمسجد واللاتي في بيوتهن (ق د ن هـ) عن عائشة
• (كان إذا دعا لرجل إصابته الدعوة وولده وولد ولده) أي استجيب دعاؤه للرجل وذريته (حم) عن حذيفة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (كان إذا دعا بدأ بنفسه فيندب للداعي أن يبدأ بنفسه (طب) عن أبي أيوب الأنصاري وإسناده حسن
• (كان إذا دعا فرفع يديه) وذلك عند طلب نعمة (مسح وجهه بيديه) عند فراغه تفاؤلاً ونمينا لأن كفيه ملئتا خيرًا فأفاض منه على وجه (دعن يزيد) بإسناد حسن
• (كان إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه) وورد أيضًا أنه كان يجعل باطن كفه إلى السماء وتارة يجعل ظهر كفه إليها وحمل الأول على الدعاء بحصول مطلوب والثاني على الدعاء برفع البلاء الواقع (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة
• (كان إذا دنا من منبره) أي قرب منه (يوم الجمعة) ليصعد للخطبة (سلم على من عنده) أي من بقربه (من الجلوس فإذا صعد المنبر) أي بلغ الدرجة التالية للمستراح (استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس) فيسن فعل ذلك لكل خطيب (هق عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره
• (كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها) أي ببعضها (إلى أصدقاء خديجة) زوجته صلة منه لها وحفظًا لعهدها وتصدقًا عنها قال العلقمي وأوله كما في مسلم عن عائشة قالت ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة وأني لم أدركها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة إلى آخره ففيه دليل لحفظ العهد وحسن الود ورعاية حرمة الصاحب وعشيرته في حياته ووفاته وإكرام أهل ذلك الصاحب