58 - وقولهم في أسمائه تعالى: المُقْسِطُ

قال أبو بكر: المقسط (?) في كلامهم: العادل. يقال: أقسط الرجل يُقسِط فهو مُقْسِطٌ: إذا عدل. قال الله عز وجل: {إنّ اللهَ يُحِبُّ المقسطينَ} (?) ، أي: العادلين. قال الشاعر (?) :

(مَلِكٌ مُقْسِطٌ وأكملُ مَنْ يمشي ... ومَنْ دونَ ما لَدَيْهِ الثناءُ)

ويقال: قسط (?) الرجل فهو قاسط: إذا جار. قال الله عز وجل: {وأما القاسطون فكانوا لجهنَّمَ حَطَباً} (?) ، أي (?) : الجائرون. قال الشاعر (?) :

(أليسوا بالأُلى قَسطوا جميعاً ... على النعمانِ وابتدروا السِطاعا) (195)

59 - وقولهم: قد حَجَّ الرجلُ إلى بيتِ اللهِ

(?)

قال أبو بكر: معناه في كلامهم: قصد بيت الله؛ يقال: قد حججت الموضع أحجه حجاً: إذا قصدته. قال أبو بكر: أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي:

(أما والذي حجَّ المصلونَ بيتَهُ ... مشاةً وركبانَ المخزَّمةِ البُزْلِ)

(لَئِنْ كانَ أمسى بيتُها لُعبةَ (?) البِلى ... لقد كان يَغْنَى بالعفافِ وبالعقلِ) (40 / أ)

/ أراد: أما والذي قصد المصلون بيته. وقال رؤبة بن العجاج (?) :

طور بواسطة نورين ميديا © 2015