(يَحْجُجْنَ بالقَيِظِ حفافَ الرَدْح ... )
(حَجَّ النصارى العيدَ يومَ الفِصْحِ ... )
أراد: يقصدن (?) . قال أبو بكر: وسمعت أبا العباس يقول: الحَج بفتح الحاء المصدر، والحِج بكسر الحاء الاسم. قال: وربما قال الفراء: هما لغتان.
قال أبو بكر: معناه [في كلامهم] : قد زار البيت. والاعتمار معناه في كلامهم الزيارة. هذا قول جماعة من أهل اللغة. واحتجوا بقول الشاعر (?) :
(يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكبانُها ... كما يُهِلُّ الراكبُ المُعْتَمِرْ) (196)
وقال آخرون: معنى الاعتمار والعمرة في كلامهم: القصد. قال الشاعر (?) :
(لقد سما ابنُ مَعْمَرٍ لما اعتَمَر ... )
(مَغْزىً بعيداً من بعيدٍ وضبَرَ ... )
أراد: حين قصد.
قال أبو بكر: سمعت (?) أبا العباس يقول: معنى قولهم: لبيك: أنا مقيم على طاعتك وإجابتك. من قولهم: قد لَبَّ الرجل في المكان، وأَلَبَّ: إذا أقام فيه. قال الشاعر.