(يَحْجُجْنَ بالقَيِظِ حفافَ الرَدْح ... )

(حَجَّ النصارى العيدَ يومَ الفِصْحِ ... )

أراد: يقصدن (?) . قال أبو بكر: وسمعت أبا العباس يقول: الحَج بفتح الحاء المصدر، والحِج بكسر الحاء الاسم. قال: وربما قال الفراء: هما لغتان.

60 - وقولهم: قد اعْتَمَرَ الرجل

(?)

قال أبو بكر: معناه [في كلامهم] : قد زار البيت. والاعتمار معناه في كلامهم الزيارة. هذا قول جماعة من أهل اللغة. واحتجوا بقول الشاعر (?) :

(يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكبانُها ... كما يُهِلُّ الراكبُ المُعْتَمِرْ) (196)

وقال آخرون: معنى الاعتمار والعمرة في كلامهم: القصد. قال الشاعر (?) :

(لقد سما ابنُ مَعْمَرٍ لما اعتَمَر ... )

(مَغْزىً بعيداً من بعيدٍ وضبَرَ ... )

أراد: حين قصد.

61 - وقولهم: لَبَّيْكَ

(?)

قال أبو بكر: سمعت (?) أبا العباس يقول: معنى قولهم: لبيك: أنا مقيم على طاعتك وإجابتك. من قولهم: قد لَبَّ الرجل في المكان، وأَلَبَّ: إذا أقام فيه. قال الشاعر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015