(يستفتحون بمَنْ لم تسمُ سورتُهُ ... بينَ الطوالعِ بالأيدي إلى الكَرَمِ) (?)
والصعاليك عند العرب: الفقراء، والصعلوك: الفقير، قال حاتم بن عبد الله (?) :
( [غَنِينا زماناً بالتصعلُكِ والغِنى ... فكُلاًّ سقاناه بكأسَيْهِما الدهرُ] )
أراد: بالفقر والغنى.
كقوله: {والله واسعٌ عليمٌ} (?) . قال أبو بكر: الواسع (?) معناه في (191) كلامهم: الكثير العطايا، الذي يسع لما يُسأل، عز وجل. هذا قول أبي عبيدة (?) .
ويقال الواسع: المحيط بعلم كل شيء؛ من قوله عز وجل: {وَسِعَ كلَّ شيءٍ علماً} (?) ، معناه: أحاط بكل شيء علماً. قال أبو زبيد (?) : (38 / ب) -
(/ حَمّالُ أثقالِ أهل الوُدِّآوِنةً ... أُعطِيهمُ الجَهْدَ مني بَلْهَ ما أَسَعُ)
معناه: أعطيهم ما لا أجده إلا بجهد، فدع ما أحيط به وأقدر عليه.