(37 / ب) /
(فإنَّك والكتابَ إلى عليٍّ ... كدابغةٍ وقد حَلِمَ الأديمُ) [ويروى لمروان بن الحكم] (?) .
والمقيت (?) فيه قولان: قال بعض الناس: المقيت: الحفيظ، وقال ابن عباس (?) : المقيت: المقتدر؛ واحتج بقول الشاعر (?) :
(وذي ضِغْنٍ كففتُ النفسَ عنه ... وكنتُ على مساءَتِهِ مُقِيتا)
معناه: مقتدراً؛ وعلى هذا أهل اللغة. قال بعض فصحاء المعمرين:
(ثم بعدَ المماتِ ينشرني مَنْ ... هو على النشرِ يا بُنيَّ مُقِيت) (141)
معناه: من هو مقتدر. وقال الآخر (?) :
(وإنّا نطعم الأضيافَ قِدماً ... إذا ما هَرَّ من سَنَةٍ مُقِيتُ)
معناه: مقتدر.
وقال أبو عبيدة (?) : المقيت أيضاً عند العرب: الموقوف على الشيء؛ وأنشد: (189)
(ليتَ شعري وأشعرن إذا ما ... قَرَّبوها مطويةً ودُعِيتُ)
(أَلِيَ الفضلُ أمْ عليَّ إذا حُوسِبْتُ ... إني على الحسابِ مُقِيتُ) (?)
معناه: إنس على الحساب موقوف.