وقال القاسم بن محمد (?) : (لا حَدَّ إلا في القَفْوِ البَيِّنِ) (?) ، معناه إلا في القذف. قال الجعدي (?) :
(ومثلُ الدُّمَى شُمُّ العرانينِ ساكنٌ ... بهنَّ الحياءُ لا يُشِعْنَ التقافِيا)
معناه: لا يشعن التقاذف.
وقال النبي: (نحن بنو النَضْر بن كنانة لا نقذفُ أبانا ولا نقفو أُمَّنا) (?) فمعنى نقفو: نقذف.
وقال الفراء (?) : القفو مأخوذ من القيافة، وهو تتبع الأثر. يقال: قد قاف / القائف يقوف فهو قائف قيافة، فقُدمت الفاء وأُخرت الواو، كما قالوا: - (140 / ب) جَذَبَ وجَبِذَ، وضَبَّ وبَضَّ.
وقال الكسائي: قرأ بعض (?) القراء: {ولا تَقُفْ ما ليس لك به علم} على وزن: ولا تَقُل. قال الشاعر حجة لهذه القراءة:
(ولو كنتُ في غُمْدانَ يحرُسُ بابَه ... أراجيلُ أحبوشٍ وأسودُ آلِفُ)
(إذاً لأتتني حيثُ كنتُ منيتي ... يخبُّ بها هادٍ لإِثريَ قائِف) (?)
قال أبو بكر: معناه: قد جاء بالكبير والصغير. والقض معناه في كلام (473) العرب: الحَصَى الصغار، والقضيض: صغاره وما تكسّر منه. قال أبو ذؤيب (?) :