(أم ما لجنبِكَ لا يُلائم مَضْجَعاً ... إلا أقَضّ عليكَ ذاكَ المضجَعُ)

معناه: إلا كان تحتك قَضَضَاً، وهو الحَصَى الصغار. ويقال (?) : جاء القوم قَضُّهم بقضيضِهم، أي: كلُّهم. قال الشاعر (?) :

(وجاءتْ سُلَيْمٌ قَضَّها بقَضِيضِها ... تُمَسِّحُ حوالي بالبَقيعِ سِبالَهَا)

وقال الحُصَيْنُ بن الحُمام المُريّ (?) :

(وجاءتْ جِحاشٌ قَضُّها بقَضِيضِها ... وجمعُ عُوالٍ ما أَدَقَّ وأَلاما)

297 - وقولهم: رجلٌ جاسُوسٌ

(?)

قال أبو بكر: الجاسوس معناه في كلام العرب: المتجسس الباحث عن أمور الناس. يقال: تجسَّس الرجل وتحسَّس بمعنى واحد. هذا إجماع أهل اللغة. (141 / أ)

وقد فرّق بين: التجسس والتحسس يحيى بن أبي كثير (?) / فقال: التجسس: البحث عن عورات الناس، والتحسس: الاستماع لأحاديث الناس (?) . (474) - قال أبو بكر: وسمعت إبراهيم الحربي يحكي هذا عن محمد بن الصباح (?) عن الوليد بن مسلم (?) عن الأوزاعي (28) عن يحيى. قال: وسمعت إبراهيم

طور بواسطة نورين ميديا © 2015