قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال: قال بعضهم (?) : معناه: ليس إنكاري إياك من سوء أراه بك، ولكني لا أُثْبتُك.
وقال بعضهم: السوء: الآفة والعلة. فكان (?) المعنى: ليس إنكاري إياك لآفة أراها بك. قال الله عز وجل: { [فذروها تأكل في أرض الله] ولا تمسوها بسوء} (?) معناه: بآفة وعقر. وقال أبو عبيدة (?) : السوء: البَرَصُ. واحتج - (470) بقوله عز وجل: {تخرجْ بيضاءَ من غيرِ سُوءٍ} (?) / معناه: من غير برص. (140 / أ)