قال أبو بكر: قال عبيدة (?) : الغِلّ: الشحناء والسخيمة.
وقال غيره: الغل: الحسد، قال الله عز وجل: {ونَزَعْنا ما في صدورهم (469} من غِلٍّ) (?) معناه: نزعنا الحسد من قلوبهم، لأن أهل الجنة لا يحسد بعضهم بعضاً.
ويقال: قد غَلّ قلب الرجل يَغِل، بفتح الياء وكسر الغين، من الغِل. جاء في الحديث: (ثلاثٌ لا يغِلُّ عليهن قلبُ مؤمن) (?) .
ويقال غلَّ الرجل يَغُلّ: إذا سرق من المغنم. قال الله عز وجل: {وما كان لنبي أنْ يَغُلَّ} (?) .
ويقال: قد أَغَلّ الرجلُ يُغِلُّ فهو مُغِلٌّ: إذا خان. يُروى عن شُريح (?) أنه قال: (ليس على المستعيرِ غيرِ المُغِلِّ ضمانٌ، ولا على المستودَع غيرِ المُغِلِّ ضمانٌ) (?) . وقال النمر بن تولب (?) .
(جَزَى الله عنا جمرةَ ابنةَ نوفلٍ ... جزاءَ مُغِلٍّ بالأمانةِ كاذبِ)