بغير همز] ، وهي اللبْوَة، بتسكين الباء وفتح الواو. وحكى هشام بن إبراهيم الكرنبانّي (?) عن أبي عبيدة: اللِبْوة، بتسكين الباء وكسر اللام وفتح الواو، وحكى (?) هشام بن إبراهيم: وأنا فيها شاكّ. (464)
وقال ابن الأعرابي (?) : أخذه أخذ سبعة، أراد (?) : سبعة من العدد. وقال: إنما خَصّ السبعة، لأن أكثر ما يستعملون في كلامهم سبع، كقولهم: سبع سموات، وسبع أرضين، وسبعة أيام.
وقال هشام بن محمد بن السائب الكلبي (?) : أخذه أخذ سبعة، سبعة رجل يقال له: سبعة بن عوف بن سلامان / بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن (138 / أ) طيِّىء، وكان رجلاً شديداً، فضُرِب به المثل.
أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: بعض العرب يقول: هي اللُبَأَة، على مثال التُخَمَة.
قال أبو بكر: معناه: جاء مُثَقَّلاً لا يقدر أن يحمل رجليه.
وقال ابن الأعرابي (?) : يقال: جاء فلان يجر عِطْفَيْه: إذا جاء متبخترا كأنه يجر ناحيتي ثوبه.
ويقال للرجل الفارغ: جاء يضرب أَصْدَرَيْه، وأَزْدَرَيْه (?) .