(137 / ب)
قال أبو بكر: فيه قولان: قال أبو العباس: قال الأصمعي: معناه: قبل أن يجري عير. قال: والعير: الحمار. (463) قال: وقال غيره (?) : العير: المثال الذي في العين، الذي يقال له: اللُّعْبَة، والذي يجري الطرف عليه، وجريه: حركته. والمعنى: قبل أن يطرف الإنسان. قال الشمّاخ (?) :
(وتعدو القِبِصّي قبلَ عَيْرٍ وما جرى ... ولم تَدْرِ ما بالي ولم أدرِ مالهَا)
القبصي: ضرب من العدو فيه نَزْوٌ.
قال أبو بكر: قال الأصمعي (101) : معناه: أخذه أخذ سَبُعَة، بضم الباء، والسبعة: اللَّبُؤَة، فسكّن الباء.
ومما يدل على صحة قول الأصمعي أن طلحة بن مصرِّف (?) وغيره قرأوا (?) : {وما أكل السَبْعُ إلاّ ما ذَكيتم} (?) بتسكين الباء.
وفي اللبوة ستة أوجه: يقال: هي اللَّبُؤَة، بضم الباء والهمزة، وهي اللَبُوَة، [بضم الباء بغير همز، وهي اللَّبْأَة، بتسكين الباء والهمز، وهي اللَّبَاة، بفتح الباء