قال: والسمهي أيضاً: الباطل، يقال: قد ذهب في السمهي، أي: في الباطل.
قال اللحياني: والسمهي أيضاً: الذي يقال له: مخاط الشيطان.
ويقال للهواء: اللُّوح، بضم اللام، واللَّوح، بفتح اللام: العطش. قال الشاعر (?) :
(ولا شارِباً من ماءِ زُلفةَ شربةً ... على اللَّوح مني أو مُجيزاً بها رَكْبا)
فمعناه: على العطش مني.
واللوح أيضاً، بفتح اللام: التَغيُّر، يقال: لاحَهُ السفر لوحاً: أي غيّره. (461) قال الله عز وجل: {لَوَّاحَةٌ للبشرِ} (?) معناه: مغيِّرة للبشر. وقال المفسرون معناه: مُسَوِّدة للبشر. قال الشاعر:
(تقول ما لاحَكَ يا مسافرُ ... )
(يا بنتَ عَمِّي لا حني الهواجِرُ ... ) (?)
معناه: غيَّرني. وقال الآخر:
(يكبكب فيها الظالمون بظلمِهِم ... وجوههم فيها تُلاحُ وتُسْفَعُ) (?)
فمعنى تُلاح: تُغَيّر.
قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال: قال أبو عبيدة (?) : معناه: قد قضى فلان (137 / أ) نفسَهُ، أي / مات. واحتج بقول ذي الرمة (?) :