(أين الشِظاظانِ وأينَ المِرْبَعَه ... )

(وأينَ وَسْقُ الناقةِ المُطَبَّعَه ... ) (?)

الشظاظان: العودان اللذان يُجعلان في عُرى الجوالقِ، والمطبعة: المُثقلة. (134 / ب)

278 - وقولهم: قد مارَى فلانٌ فلاناً

(?)

قال أبو بكر: معناه: قد استخرج ما عنده من الكلام والحجَّة. وهو مأخوذ من قولهم: مريت الناقة والشاة أمريهما مرياً: إذا مسحت ضروعها لتَدُرّا. ويقال: قد مَرَتِ الريحُ السحابَ: إذا أنزلت منه المطر واستخرجته. قال الشاعر (148) :

(مَرَتْهُ الجنوبُ فلم يعترفْ ... خِلافَ النُّعامَى من الشامِ رِيحا)

ويقال: قد أمررت الرجل: إذا خالفته وتلوَّيت عليه.

يُروى عن أبي الأسود (?) : (أنّه سألَ عن رجل فقال: ما فعل (?) الذي كانت امرأته تُشارُّه وتُهارُّه وتُزارُّه وتُمارُّه) (?) .

فتزاره من الزر، وهو العض. وتماره: تخالفه وتلوّى عليه، ويقال: هو مأخوذ من مرار الفتل. (456)

ويروى عن ابن عباس أنه قال: (الوحي إذا نزل من السماء سمِعت الملائكةُ مثلَ مِرارِ السِّلْسلة على الصَّفا) (?) . معناه: أن السلسلة إذا جرت على الصفا تلوّى حلقُها واختلف. والصفا: الحجارة الصلبة، واحدها: صفاة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015