بها. ويقال: المعنى: يسألونك كأنك سائل عنها. /
قال الشاعر: (134 / أ)
(سؤالَ حَفِيٌّ عن أخيه كأنّه ... بذكرتِهِ وسنانُ أو مُتَواسِنُ) (?)
وأنشد أبو عبيدة:
(فتحفَّى به ووحَّى قراه ... فأتاهم به غريضاً نضِيجا) (?)
وقال الله عز وجل: {إنّه كان بي حَفِيّاً} (?) معناه: كان بي معنياً.
وقال الفراء (?) : معناه: كان عالماً لطيفاً يجيب دعائي إذا سألته.
قال أبو بكر: معناه: قد أشَلْتُ الحجرَ لأعرف بذلك شدَّتي. وهذا مما يستعمل في إشالة الحجر.
ومن ذلك الحديث الذي يُروى: (أن النبي مرَّ بقوم يَرْبَعونَ حجراً) (?)
ويقال أيضاً: ارتبعت الحجر: إذا أشلته. ويُروى عن ابن عباس (أنه مر بقوم يتجاذبون حجراً فقال: عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاء) (?) .
ويُروى عن النبي: أنه مرَّ بقوم يتجاذَوْنَ مِهْراساً فقال: (أتحسبون الشدَّةَ في حمل الحجارة، إنّما الشدة أَنْ يمتلىءَ أحدُكم غيظاً ثم يغلبه) (?) . (455)
والمِرْبَعة: العصا التي تُحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب. قال الراجز: