بها. ويقال: المعنى: يسألونك كأنك سائل عنها. /

قال الشاعر: (134 / أ)

(سؤالَ حَفِيٌّ عن أخيه كأنّه ... بذكرتِهِ وسنانُ أو مُتَواسِنُ) (?)

وأنشد أبو عبيدة:

(فتحفَّى به ووحَّى قراه ... فأتاهم به غريضاً نضِيجا) (?)

وقال الله عز وجل: {إنّه كان بي حَفِيّاً} (?) معناه: كان بي معنياً.

وقال الفراء (?) : معناه: كان عالماً لطيفاً يجيب دعائي إذا سألته.

277 - وقولهم: قد رَبَعْتُ الحَجَرَ

(?)

قال أبو بكر: معناه: قد أشَلْتُ الحجرَ لأعرف بذلك شدَّتي. وهذا مما يستعمل في إشالة الحجر.

ومن ذلك الحديث الذي يُروى: (أن النبي مرَّ بقوم يَرْبَعونَ حجراً) (?)

ويقال أيضاً: ارتبعت الحجر: إذا أشلته. ويُروى عن ابن عباس (أنه مر بقوم يتجاذبون حجراً فقال: عمالُ اللهِ أقوى من هؤلاء) (?) .

ويُروى عن النبي: أنه مرَّ بقوم يتجاذَوْنَ مِهْراساً فقال: (أتحسبون الشدَّةَ في حمل الحجارة، إنّما الشدة أَنْ يمتلىءَ أحدُكم غيظاً ثم يغلبه) (?) . (455)

والمِرْبَعة: العصا التي تُحمل بها الأحمال فتوضع على ظهور الدواب. قال الراجز:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015