ويقال: امترى الرجل يمتري امتراء: إذا شك. قال [الله] عز وجل: {فلا تكونَنَّ من المُمْترينَ} (?) . وقال الشاعر (?) :

(أما البَعِيثُ فقد تبيَّنَ أَنَّه ... عبدٌ فعلَّك في البعيثِ تُماري)

معناه: تُشاك.

279 - وقولهم: رجلٌ بازِلٌ

(?)

قال أبو بكر: البازل معناه في كلام العرب المحكم القوة. أُخِذ من بُزول البعير. وهو / أن يخرج نابه بعد تسع سنين تأتي عليه وهو أقوى ما يكون. وهو (135 / أ) بمنزلة القارِحِ من الدواب وذوات الحافر.

280 - وقولهم: قد جلس فلان في نَحْرِ فلان

(?)

قال أبو بكر: معناه: جلس مُقابلا له بحيث يرى كل واحد صاحبه. أخذ من قولهم: قد نحر فلان فلاناً ينحره نحراً: إذا قابله. وهو من قولهم (?) : منازل القوم تتناحر: إذا كانت يقابل بعضها بعضاً.

قال الشاعر (?) :

(أبا حكمٍ هل أنتَ عَمُّ مجالدٍ ... وسيِّدُ أهلِ الأبطحِ المتناحِرِ)

ومن ذلك قوله عز وجل: {فصلِّ لربِّكَ وانحَرْ} (?) معناه: واستقبل القبلة (457) بنحرك. ويقال: معناه: وانحر البُدنَ وغيرها يوم الأضحى. ويقال (?) : هو أَخْذُ شمالك بيمينك في الصلاة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015