مسلمة، تُعين أهلها على العيش، ولا تعين العيش على أهلها. وأخرى وعاءٌ للولد. وأخرى غُلٌّ قَمِل، يفكّه الله عمن يشاء، ويضعه في عُنق مَن يشاء.

والرجال ثلاثة: رجل ذو رأي وعقل. ورجل إذا حَزَبَهُ أمر أتى ذا رأي فاستشاره. ورجل حائِر بائِر لا يأتمِر رشداً، ولا يطيع مُرشداً) .

242 - وقولهم: قد بارَ الطعام

(?)

قال أبو بكر: معناه: قد كسد (?) . قال أبو عبيدة (?) : الأصل في البور الهلاك، جاء في الحديث: (تعوَّذوا باللهِ من بوارِ الأَيِّم) (?) ، أي من كسادها.

ومن ذلك قول الله عز وجل: {يرجون تجارةً لن تبورَ} (?) معناه: لن (120 / ب 418) تكسد ولن تهلك. ومن ذلك قوله عز وجل: / {وكنتم قوماً بوراً} (?) معناه: وكنتم قوما هالكين.

قال الفراء (?) البور يكون للمذكر والمؤنث والاثنين والجميع بلفظ واحد.

وقال أبو عبيدة (?) : البور جمع واحد بائر، على مثال قولهم: ناقة عائذ: إذا كانت حديثة النتاج، ونُوقٌ عُوذٌ: إذا كنَّ كذلك. قال الشاعر (?) :

(لا أُمتِعُ العُوذَ بالفِصال ولا ... أبتاعُ إلاّ قريبةَ الأجلِ)

ومما يدلّ على صحة قول الفراء قول ابن الزِّبعري (?) [للنبي (ص) ] :

طور بواسطة نورين ميديا © 2015