(أخليفةَ الرحمنِ إنّا مَعْشَرٌ ... حُنفاءُ نسجدُ بُكرةً وأصِيلا)
(عَرَبٌ نرى للهِ في أموالِنا ... حقَّ الزكاةِ مُنَزَّلاً تنزيلا)
(قومٌ على الإسلامِ لمّا يتركوا ... ما عونَهم ويُضَيِّعوا التَّهليلا)
وقال الفراء (?) : حدثني حِبّان (?) بإسناده، يعني عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال: / الماعون المعروف كله، حتى ذكر القدر والقصعة والفأس.
قال الفراء: وحدثني قيس بن الربيع (?) عن السُّدي عن عبد خير (?) عن علي (ع) قال: الماعون: الزكاة. قال: وسمعت بعض العرب يقول: الماعون: الماء. قال: وأنشدني في ذلك:
(يَمُجُّ صبيرُهُ الماعونَ صَبَّا ... ) (?)
صبيره: سحابه.
(?) (417)
قال أبو بكر: قال أبو العباس: أصل هذا المثل لكل ما ابتُلِيَ به الإنسان ولقي منه شِدَّة. قال: والأصل في هذا أنهم كانوا يغُلُّون الأسير بالقِدِّ فيقمل عليه فيلقى منه شدة. ثم كثر به الكلام، وجرى به المثل، حتى نعتوا به كل مؤذٍ.
قال عمر بن الخطاب (?) (رض) : (النساء ثلاث: فهَيْنَة لَيْنَة عفيفة