(يا رسولَ المليكِ إنّ لساني ... راتِقٌ ما فَتَقْتَ إذ أنا بُورُ)
وقال الأنصاري (?) لبني قريظة:
(هم أوتوا الكتابَ فضيَّعوه ... فهم عُمْيٌ عن التوراةِ بُورُ)
وقال الفراء (111) : حدثني حِبّان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: البور: الفاسد.
وقال الفراء (112) : والبور عند العرب: لا شيء. يقال: أصبحت أعمالُهم بوراً، أي: لا شيء، ومنازلُهم قبوراً.
(133)
قال أبو بكر: معناه: قد رفعت الحديث إلى فلان. قال عمرو بن دينار (?) : (ما رأيتُ أحداً أَنَصَّ للحديثِ من الزُّهري) (?) . معناه: أرفع (419) للحديث. وإنما سميت المنَصَّة منصَّة لارتفاعها. قال امرؤ القيس (?) :
(وجيدٍ كجيدِ الرئمِ ليسَ بفاحشٍ ... إذا هي نصَّتْهُ ولا بمُعَطَّل)
/ معناه: إذا هي رفعته. (121 / أ)
ومن ذلكِ الحديث (?) الذي يُروى عن أمِّ سَلَمة أنها قالت لعائشة: (ما كنتِ قائلةً لو أنَّ رسول الله عارضكِ ببعضِ (?) الفلواتِ ناصَّةً قلوصاً من منهلٍ إلى آخر) (?) .