بالذال في الوجهين.

قال الفراء (?) : الفرق (?) بين الحذر، والحاذر [أن] الحاذر: الذي يَحْذَرُكَ الآن (?) ، والحِذر: المخلوق حِذراً، الذي لا تلقاه إلا حذِراً.

وقال ابن عباس (?) : الحذرون: الممتلئون من السلاح. واحتج بقول الشاعر:

( [لعمر أبي أثالٍ حيثُ أمسى ... لقد فَخَرَتْ به أبناءُ بكر] )

(حنيفةُ في كتائب حاذِراتٍ ... يقودهم أبو شبلٍ هِزَبْرِ) (?)

232 - وقولهم: قد حَسَمْتُ مجيءَ فلانٍ

(?)

/ قال أبو بكر: معناه: قد قطعت مجيئه، والحسم في هذا: القطع. قال (116 / ب) الشاعر:

(يا ويحَ هذا من زمانٍ أَهلُهُ ... أَلْبٌ عليه وخيرُهُ محسومُ) (?)

معناه: وخيره مقطوع. وقال الآخر:

( [هِبةُ البخيلِ شبيهةٌ بطباعِهِ ... فهو القليلُ وما يفيدُ قليلُ] )

(والعزُّ في حسمِ المطامعِ كلِّها ... فإن استطعت فمُتْ وأنتَ نبيلُ) (?) - (407)

معناه (?) : في قطع المطامع. وأما قوله عز وجل: {وثمانية أيامٍ حُسُوماً} (?) فإن الحسوم هاهنا المُتتابعة، وقال قوم (?) : هي المشائيم. وأهل اللغة

طور بواسطة نورين ميديا © 2015