(ولما أن رأيتُ أبا رُويَمْ ... يُرافيني ويكرهُ أن يُلاما) (?)

وقال اليمامي (?) : الرفاء المال.

229 - وقولهم: فلان ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ

(?)

قال أبو بكر: معناه: كثير العطاء، أُخِذ من قولهم: قد دَسَعَ الرجل يَدْسَعُ: إذا أعطي وأجزل. (402) .

من ذلك الحديث الذي يُروى عن النبي: (يقول الله عز وجل: [يا] ابنَ آدم أَلَمْ أحملك على الخيل والإِبل، وزوجتك النساء، وجعلتك تربَعُ وتدسَعُ؟ فيقول: بلى يا ربَّ. فيقول: فأينَ شكرُ ذلك) (?) .

فمعنى قوله: تربع: تأخذ المرباع، وهو ربع الغنيمة، وكان الرئيس في الجاهلية إذا غزا فغنم أخذ ربع الغنيمة. ومعنى قوله: وتدسع: وتعطي وتجزل إذا قسمت الغنائم بين الناس.

230 - قد شَقَّ [فلانٌ] عصا المسلمينَ

قال أبو بكر: قال أبو عبيد (?) : معناه: قد فرَّق جماعة المسلمين قال: والأصل في العصا الاجتماع والائتلاف. من ذلك قولهم للرجل إذا أقام بالمكان واطمأنّ به واجتمع / له فيه (?) أمره: قد ألقى عصاه. قال الشاعر (?) : (115 / أ)

(فألقت عصاها واستقرَّتْ بها النوى ... كما قَرَّ عيناً بالإِيابِ المسافرُ)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015