قال المفسرون: الموبق وادٍ في جهنم (?) . وقال الفراء (?) : الموبق الهلاك، والمعنى عنده: وجعلنا تواصُلَهم في الدنيا مُهْلِكاً لهم في الآخرة.

وقال أبو عبيدة (?) : الموبق الموعد. واحتج بقول الشاعر.

(وجادَ شَرَورى والستارَ فلم يَدَعْ ... تِعاراً له والواديينِ بَموْبِقِ) (?)

معناه: بموعد. (401)

228 - وقولهم: بالرِفّاءِ والبنين

(?)

قال أبو بكر: قال الأصمعي (?) : الرفاء على معنيين:

يكون الرفاء من الاتفاق وحسن الاجتماع. ومنه قولهم: رفأت الثوبَ أرفؤهُ رَفْأً. معناه: ضممت بعضه إلى بعض، ولاءَمت بينهما. قال الشاعر (?) :

(بُدِّلتُ من جِدَّةِ الشيبةِ والأبدالُ ... ثوبُ المشيبِ أردَؤُها)

(ملاءةً غيرَ جِدِّ واسعةٍ ... أَخِيطُها تارةً وأرفَؤُها)

والوجه الآخر: أن يكون الرافء من الهدوء والسكون. يقال: رَفَوْت الرجل (114 / ب)

/ إذا سكَّنته، قال أبو خراش (?) :

(رَفَوْني وقالوا يا خُوَيْلِدُ لا تُرْعَ ... فقلتُ وأنكرت الوجوهَ هُمُ هُمُ)

وقال أبو زيد (?) : الرفاء مأخوذ من المُرافاة، قال: والمرافاة، غيرت مهموز، الموافقة. واحتج بقول الشاعر:

طور بواسطة نورين ميديا © 2015