وقرأ النبي (?) : {فَمَنْ تَبِعَ هَدَيَّ [فلا خوفَ عليهم] } (?) . وقال أبو ذؤيب (?) :
(تركوا هويّ وأَعنقوا لهواهم ... فتُخُرِّموا ولكلِّ جنبٍ مَصْرَعُ)
وقال الآخر (?) :
(يطوِّفُ بي عِكَبٌ في مَعَدٍّ ... ويطعنُ بالصُمُلَّةِ في قَفَيَّا)
(فإنْ لم تثأروا لي من عِكَبٍّ ... فلا أرويتم أبداً صَدَيَّا) (391)
أراد: صدايَ، فقلب الألف ياء على هذه اللغة. وقال أبو دُوَاد (?) :
(فأبلوني بَليَّتكم لعلِّي ... أُصالِحكم واسَتدْرِجْ نَوَيَّا)
أراد: نوايَ، فقلب الألف ياء.
وقال الفراء: إنما فعلت طيىء هذا لأن العرب اعتادت كسر ما قبل ياء الإضافة في قولهم: هذا غلامي، وهذه داري، فلما قالوا: هذه رحاي، وهذه عصاي، طلبوا من الألف ذلك الكسر: فقلبوها ياء، وأدغموها في ياء الإضافة. (110 / ب)
قال أبو بكر: الحدّادون: السجّانون، وكلُّ مانعٍ عند العرب: حدّاد. قال الشاعر في صفة محبوس بقتل (?) :
(يقولُ له الحدّادُ أنت معذَّبٌ ... غداةَ غدٍ أو مُسْلَمٌ فقتيل) (?)