وكذلك الفُلول جمع الجمع، إلا أن الفل لا واحد له. أنشد أبو عبيدة (?) :

(أخليفةَ الرحمنِ إنّ عشيرتي ... أمسى سوامُهُم عزِينَ فُلولا)

214 - وقولهم: أنا في مندوحة عن كذا [وكذا]

(?) (384)

قال أبو بكر: معناه: أنا في سَعَة. قال أهل اللغة (?) : المندوحة: السعة. يقال: نَدَحْت الشيء إذا وَسَّعته.

من ذلك قول أُمِّ سَلَمَة (?) لعائشة رضوان الله عليهما: (وقد جَمَعَ القرآنُ ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحِيه) (?) ، معناه: فلا تُوَسِّعِيه، ولا تكشفيه بالخروج. أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:

(فإنَّ - إن لم تريدي ذاك - لي سعةً ... مالاً ومندوحةً عمّا تريدينا) (?)

وقال الآخر في جمع المندوحة:

(ذو مناديحَ وذو مَنْبَطَةٍ ... وركابي حيثُ يَمَّمْتُ ذُلُلْ)

(لا تَذُمَّن بَلَداً تكرهه ... وإذا زالَت بكَ الدارُ فَزُلْ) (?)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015