قال أبو بكر: معناه: قد أخذت الشيء بأجمعه. وواحد الحذافير: (383) حِذْفار.
وقال بعض أهل اللغة (?) : الحِذفار: الجانب والناحية من الشيء.
وقال أبو عمرو (?) : الحذفار: الرأس، وأنشد لذي اللحية الأزدي (?) يصف روضة:
(خُضَاخِضَةٌ بخضيع السيولِ ... قد بَلَغَ الماءُ حِذْفارَها)
أي قد بلغ الماءُ رأسَها (?)
قال أبو بكر: معناه: قد انكسروا، وقد انصرفوا مكسورين. وهو مأخوذ من الفُلول.
والفُلول: تثلّم يكون في السيف. قال النابغة (?) : (107 / ب) /
(ولا عيبَ فيهم غيرَ أن سيوفهم ... بِهنّ فُلولٌ من قِراعِ الكتائب)
معناه: بهن تثلّم.
والفلول أيضاً: جمع فِلّ، والفِل، بكسر الفاء: الأرض التي لا نبات فيها.
والفلول أيضاً: جمع فَلّ، والفَلّ، بفتح الفاء: القوم المنهزمون.