ويكون الدين أيضاً: العبودية والذل، جاء في الحديث: (الكَيِّسُ مَنْ دانَ نفسَهُ وعَمل لما بعدَ الموتِ) (?) (382)

معناه: من استعبد نفسه وأذلها. قال الأعشى (?) :

(هو دانَ الرَّبابَ إذ كرهوا الدْدِينَ ... دِراكاً بغزوةٍ وصِيال)

(ثم دانَتْ بعدُ الرَّبابُ وكانَتْ ... كعذابٍ عقوبةُ الأقوالِ)

وقال القطامي (?) :

(رَمَتِ المقاتلَ من فؤادِكَ بعدما ... كانت نوارُ تَدينكَ الأديانا) / معناه: تستعبدكَ بحبِّها. (107 / أ)

ويكون الدين: المِلَّة، كقولك: نحن على دين الإسلام.

ويكون الدين أيضاً: الحال والعادة. قال المثقب: (?)

(تقولُ إذا دَرَأَتُ لها وَضينِي ... أهذا دينُهُ أبداً وديني)

(أَكُلَّ الدهرِ حَلُّ وارتحالٌ ... أما يُبقي عليَّ ولا يقيني)

وكان أبو عبيدة يروي بيت امريء القيس (?) :

(كدِينك من أُمِّ الحُوَيْرِثِ قبلَها ... وجارتِها أم الرَّباب بمأسَل)

أي: كحالكَ وعادتِكَ. ويقال (?) : ما زال هذا دَأبَهُ ودينَهُ ودَيْدَنَهُ ودَيْدانَهُ (?) بمعنى: مازال ذاك عادته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015