(106 / ب) الدِّين (?) : الجزاء، واحتج / بقول الله عز وجل {ولولا أنْ كنتم غيرَ مَدِينينَ} (?)
معناه فلولا أن كنتم غير مجزيِّينَ. وأنشد:
(فلمّا صَرَّحَ الشَرُّ ... فأَبْدَى وهو عُريانُ)
(ولم يبقَ سوى العُدوان ... دِنّاهم كما دانوا) (?)
معناه: جازيناهم كما جازوا. وأنشد أبو عبيدة (?) أيضاً:
(واعلمْ وأيقنْ أَنَّ ملكَكَ زائلٌ ... واعلم بأَنَّ كما تدينُ تُدانُ)
معناه ما تصنع تُجازي به. ومن ذلك قول الله عز وجل: {مالك يومِ الدين} (?) . قال قتادة: معناه: مالك يوم يُدان العباد بأعمالهم، أي: يجازون بها.
ويكون الدين: الحساب، كما قال عز وجل {يسألون أَيّانَ يومُ الدينِ} (?) معناه: يوم الحساب. وقال ابن عباس: " مالك يوم الدين " معناه: يوم الحساب (87) .
ويكون الدين: السلطان. قال زهير (?) :
(لَئِنْ حَلَلْتَ بجوٍّ في بني أَسَدٍ ... في دينِ عَمْروٍ وحالَتْ بيننا فَدَكُ)
معناه: في سلطان عمرو.
ويكون الدين أيضاً: الطاعة، كما قال عز وجل: {ما كانَ ليأخُذَ أخاه في دين الملِكِ} (?) معناه: في طاعة الملك.