(?) (363)
قال أبو بكر: معناه: مالَ إليَّ. وهو مأخوذ من الزَّور، والزورُ: الميلُ. قال ابن مقبل (?) :
(فينا كَراكِرُ أَجْوازٌ (?) مُضَبَّرَةٌ ... فيها دُروءٌ إذا خِفْنا من الزَّوَرِ)
الكراكر: الجماعات، واحدها كركرة. والأجواز: الأوساط. والمضبرة: الموثقة. والدروء: الامتناع والاعتراض. ويقال للقوس: زوراء، لميلها.
قال امرؤ القيس (?) :
(رُبَّ رامٍ من بني ثُعَلٍ ... مُخْرِجٍ كَفَّيْهِ من سُتَرِهْ)
(عارضٍ زوراءَ من نَشَمٍ ... غير باناة على وَتَرِهْ)
وقال الراجز (?) :
(ودونَ ليلى بَلَدٌ سَمَهْدَرُ ... )
(جَدْبُ المُنَدَّى عن هوانا أَزْوَرُ ... )
السمهدر: الواسع: والأزور: المائل. وقال المجنون (?) :
(لكِ اللهُ إني واصِلٌ ما وَصَلْتني ... ومُثْنٍ بما أوليتني ومُثِيبُ)
(وآخِذُ ما أعطيتِ عفواً وإِنَّني ... لأَزْوَرُ عما تكرهينَ هَيوبُ)
(فلا تتركي نفسي شَعاعاً فإنّها ... من الوجدِ قَدْ كادَتْ عليكِ تذوبُ)
النفس الشَعاع: المنتشرة الرأي. وقال عمرو بن معدي كرب (?) :
(/ أيوعدني إذا ما غبتُ عنه ... ويَصْرِفُ رُمْحَهُ والزُّرقُ زُورُ) (100 / ب 364)