إلاهة. قال الشاعر (?) : (362)

(فأعجلنا إلاهةَ أنْ تؤوبا ... )

ويقال لها: الغَزَالة. قال الشاعر (?) :

(تَوَضَّحْنَ في قَرْنِ الغَزالة بعدما ... تَرَشَّفْنَ دِرّاتِ الرِهامِ الركائِكِ)

ويقال للشمس: البيضاء، والسراج (?) . ويقال لها: الجارية، لأنها تجري من المشرق إلى المغرب. ويقال لها: ذُكاء، يقال: طلعت ذُكاء. وقال الشاعر (?) :

(فتذكرا ثَقَلاً رثيداً بعدما ... أَلْقَتْ ذُكاءُ يمينَها في كافَر)

قوله: فتذكرا، يعني الظليم والنعامة. والثقل: بيضهما (?) ، والرثيد: المنضود، والكافر: الليل. ويقال للشمس: جَوْنة، لصفائها وإشراقها.

قال الشاعر (?) :

(يبادِرُ الآثارَ أنْ تؤوبا ... )

(وحاجِبَ الجَوْنَةِ أن يَغِيبا ... ) (100 / أ)

/ ويقال للشمس أيضاً: بُوحٌ (?) ، يقال: طلعت بُوحٌ (?) [فاعلم] . ويقال لها: بَراح. ويقال لها: مَهَاةٌ. قال الشاعر (?) :

(ثم يجلو الظلامَ ربٌّ رحيمٌ ... بمهاةٍ شُعاعُها منشورُ)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015