(فما شجراتُ عِيصكَ في قريشٍ ... بعَشَّاتِ الفروعِ ولا ضواحِي)
وقال الآخر (?) : (361)
(تدع الجماجِمَ ضاحياً هاماتُها ... بَلْهَ الأَكُفَّ كأنَّها لم تُخْلَقِ)
معنى: بله الأَكف: دع الأَكفَّ، وكيفَ الأكفُّ.
جاء في الحديث: (يقول الله عز وجل: أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأيت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ذخراً بَلْهَ ما اطلعتم عليه) (?) .
فمعناه (?) : فدع ما اطلعتم عليه، وكيفَ ما اطلعتم عليه.
/ وقال الفراء: بله يُنصب بها ويُخفض، فمَنْ نصب بها جعلها بمنزلة دَعْ، (99 / ب) ومَنْ خفض بها جعلها (?) بمنزلة الصفات الخافضة. وأنشد في النصب:
(يمشي القَطوف إذا غَنّى الحُداةُ به ... مشيَ الجوادِ فَبَلْهَ الجِلّةَ النُجُبا) (?)
قال الفراء: معناه: دَعْ الجِلَّةَ النجبا. وقال أبو زبيد (?) :
(حمّال أثقالِ أهلِ الودِّ آونةً ... اعطيهمُ الجهدَ مني بَلْهَ ما أَسَعُ)
معناه: فدع ما أسع.
وقال أبو عبيدة (?) : جاء بالضح والريح، معناه: جاء بكل شيء. والضح: البراز الظاهر.
والاختيار أن يكون الضح: الشمس، على ما مضى من التفسير.
قال أبو بكر: وللشمس أسماء (69) ، يقال للشمس: الضح، ويقال لها: