(360)
قال أبو بكر: قال ابن الأعرابي (2) : الضح: ما برز للشمس، والريح: ما أصابته الريح.
وقال الأصمعيُّ (3) : الضّحّ: الشمس وأنشد.
(أبيضُ أبرزه للضِحّ راقِبُهُ ... مقلَّدٌ قُضُبَ الريحان مفعومُ) (?)
ومن هذا قول الله عز وجل: {وأنّك لا تظمأُ فيها ولا تَضْحَى} (?) قال الفراء (?) : في تضحى قولان: أحدهما: ولا تَعْرق، والقول (?) الآخر: ولا تضحى: ولا تبرز للشمس. وقال عمر بن أبي ربيعة (?) :
(رَأَتْ رجلاً أمّا إذا الشمس عارضت ... فيَضْحَى وأَمّا بالعَشِيِّ فيَخْصَرُ)
وأنشده الفراء: أَيْما إذا الشمس، وقال: يقال: أَمّا عبد الله فقائم، وأَيْما عبد الله فقائم. وقال الآخر (?) :
(فمَنْ مُبْلغٌ أصحابَهُ أَنَّ مالِكاً ... ثوى ضاحياً في الأرض غير ظليل)
معناه: بارزاً للشمس. وقال الطرماح (?) :
(وبات يراعيني على غيرِ موعِدٍ ... أخو قَفْرةٍ يَضْحَى بها ويجوعُ)
وقال جرير (?) [يمدح عبد الملك بن مروان] :