(أريتَ امرءاً كنتُ لم أَبْلُهُ ... أتاني فقال: اتخذني خليلا)

معناه: لم أختبره. وقال الأحنف بن قيس (?) : البلاءُ ثم الثناءُ، معناه: النِعَم والإحسان، ثم يقع الثناء بعدهما.

ويكون البلاء: مصدر: بَليَ الثوب يَبْلَى بلًى وبلاًء، / وقال الراجز (?) : (95 / أ)

(والمرءُ يُبليه بَلاءَ السِّربالْ ... )

(مرُّ الليالي وانتقالُ الأحوالْ ... )

وقال الآخر (?) :

(وكلُّ جديدٍ يا أُمَيْم إلى بِلىً ... وكلُّ امرىءٍ إلّا أحاديثه فان)

(وكلُّ جديد يا أُمَيْم إلى بِلى ... وكل امرىءٍ يوماً يصيرُ إلى كان)

ويقال: قد (?) بلّى فلان الثوب يُبَلِّيه تَبْلِيهً. قال الشاعر (?) :

(إذا ما شئتَ أنْ تسلى حبيبا ... فأكثر دونَه عددَ الليالي)

(فما سلّى حبيبك مثل نَأيٍ ... ولا بلّى جديدك كابتذالِ)

189 - وقولهم: لكلِّ ساقِطةٍ لاقِطَةٌ

(?) (350)

قال أبو بكر: معناه: لكل كلمة ساقطة، أي (?) يسقط بها الإنسان، لاقطٌ لها، أي مُتَحَفِّظ لها (?) .

فكان يجب أن يقال: لكل ساقطةٍ لاقِطٌ، أي لكل كلمة خطأ متحفظ لها. فأدخلت الهاء في اللاقطة، لتزدوج الكلمة الثانية مع الأولى، كما قالوا: إن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015