وقال أبو عبيدة (?) في قول الله عز وجل: {فلما آسَفونا انتقمنا منهم} (?) قال: معناه: فلما أغضبونا. واحتج بقول الشاعر (?) :
(بني عمكم إنْ تعرفوا يعرفوا لكم ... وإنْ تِيسفوا يوماً على الحقِّ يَيْسَفوا)
معناه: وإن تغضبوا. ومن الجزع قول الله عز وجل: {يا أسَفَى على يُوسُفَ} (?) معناه: يا جزعا على يوسف (?) .
قال أبو بكر: معناه فلان يَصْدُق فلاناً وينصحه. والصديق (?) مأخوذ من (84 / أ) الصدق. / يقال: صدقت الرجل الحديث أصدُقه صِدْقاً والصِدق الاسم. ويقال: صادق فلان فلاناً مُصادقة، وصِداقاً، على وزن: قاتَلَهُ مقاتَلَةً، وقِتالاً.
ويقال: أصدقت المرأة إصْداقاً. وفي الصداق خمس لغات (?) :
يقال: هو الصِداق، بكسر الصاد. والصَداق، بفتح الصاد، قال الفراء والأخفش (?) : كسر الصاد أجود من فتحها. ويقال: هو الصَدُقة، بفتح الصاد وضم الدال. والصُدْقة، بضم الصاد وتسكين الدال. والصُدُقة، بضم الصاد والدال، وهي أردأُ اللغات وأقلُّها، وقد رويت عن بعض القراء (?) : {وآتوا النساء صُدُقاتهن} (?) .