ويقال: أحمقُ بَلْغٌ، بفتح الباء: إذا كان يبلغ في حاجته.
وقال قوم: الأحمق البَلْغُ: الذي قد بلغ في الحماقة.
وقال ابن الأعرابي: يقال خطيب بِلْغٌ، بكسر الباء، إذا كان ذا بلاغة في منطقه، وأحمق بَلْغٌ: إذا كان يبلغ في حاجته. قال رؤبة (?) :
(قلتُ وأمري عندهم مقتوتُ ... )
(مقالةً إذا قُلتُها حَيِيتُ ... )
(بَلْغٌ إذا استنطقتني صموتُ ... )
[يقول: أنا بليغ ولست بعيّ ولكني أوثر الصمت] .
قال ابن الأعرابي: يقال: أمر الله بَلْغٌ، بفتح الباء، أي: يبلغ ما أراد. ويقال إذا أصابت القومَ جائحةٌ: اللهُمَّ سَمْعٌ لا بَلْغٌ (?) أي: لا يبلغنا ما سمعنا به.
قال أبو بكر: فيه أربعة أقوال: (?) ، قال اليمامي (?) : الراضع: الذي رضع اللؤم من ثدي أمه، [أي] وُلِد في اللؤم ونشأ فيه.
وقال الطائي (?) : الراضع: الذي يأخذ الخُلالة من رأس الخِلالة، فيأكلها بُخلاً وحرصا على أن لا / يفوته شيء. (68 / أ)
وقال أبو عمرو: الراضع الذي يرضع الشاة والناقة (?) ، من قبل أن يحلبها من شدة جَشَعِهِ. والجَشَع الشَرَه. قال الشاعر: (274)