(تَقَبَّلْتَهَا (?) من أمة لك طالما ... تُنُوزعَ في الأسواقِ عنها خِمارُها) (?)
/ ويكون (?) الأمة المنفرد بالدين. وقد مضى تفسيره. والإِمَّة، بكسر (59 / أ) الألف: النعمة، قرأ مجاهد وعمر بن عبد العزيز (?) : {إنّا وجدنا آباءنا على (250} إمَّةٍ) (?) معناه: على نعمة. قال عدي بن زيد (?) :
(ثم بعدَ الفلاحِ والمُلكِ والإِمْمَة ... وارتْهُمُ هناكَ القبورُ)
وقال زهير (?) :
(ألا لا أرى على الحوادثِ باقيا ... ولا خالداً إلاّ الجبالَ الرواسيا)
(ألا لا أرى ذا إمّةٍ أصبحتْ له ... فتتركُهُ الأيامُ وهي كما هِيا)
وقال أيضاً (?) :
(أَلَمْ تَرَ للنعمانِ كانَ بإمَّةٍ ... من العيشِ لو أنَّ امرءاً كانَ ناجِيا)
وقال ابن مقبل (?) :
(لعلكِ يوماً أنْ تريني بإمَّةٍ ... ويُكثر ربي مِيرتي ولقاحيا)
والنِعمة، بكسر النون: المال. والنَعمة، بفتح النون: التنعُّم. يقال كم من ذي نِعمة لا نَعمة له، أي: كم من ذي مال لا تنعُّم له.
قال أبو بكر: قال أهل اللغة: المتيم معناه المستعبد بهواه. من ذلك قولهم: (251) تيم الله، معناه: عبد الله. وأنشدوا في ذلك: