(تامَتْ فؤادَكَ إذ عَرَضْتَ لها ... حَسَنٌ برأي العينِ ما تَمِقُ) (?)

وأنشدنا أبو العباس عن عبد الله بن شبيب (?) لابن الدمينة (?) :

(نهاري نهارُ الناسِ حتى إذا دجا ... لي الليلُ هزَّتني أُمَيْم المضاجعُ) (59 / ب)

(/ أقضّي نهاري بالحديث وبالمنى ... ويجمعني والهمَّ بالليلِ جامعُ)

(أبي الله أنْ يلقى الرشادَ مُتَيَّمٌ ... ألا كلُّ أمرٍ حُمَّ لا بُدَّ واقعُ) (?)

وقال الآخر يخاطب (?) الحمام:

(فقلتُ لقد هجتنَّ صبّاً متيَّماً ... حزيناً وما منكنّ واحدةٌ (127 تدرِي)

108 - قولهم: فلانٌ مُسْتَهامٌ

(?)

قال أبو بكر: فيه قولان: قال قوم: المستهام: الذاهب العقل. وقالوا: (252) هو مشتق من هام الرجل يهيم: إذا ذهب على وجهه لذهاب عقله.

وقال قوم: المستهام: العليل القلب، الذي يجد في جوفه هياماً. والهيام: وجع يجده البعير في جوفه، فلا يروى من شرب الماء. ويستعمل ذلك في الناس [أيضاً] . قال عروة بن حزام (?) :

(بي اليأسُ والداءُ الهُيامُ شربتُهُ ... فإياكِ عني لا يكنْ بكِ مابِيا)

طور بواسطة نورين ميديا © 2015